
التحدي
رغب عملاؤنا الكرام في احتفال يكرّم التقاليد السعودية العريقة مع إدخال عناصر تصميم طليعية. وتطلّب حجم الفعالية الهائل — استضافة أكثر من 1,200 من كبار الضيوف والشخصيات المرموقة وأفراد العائلات الملكية على مدى ثلاثة أيام في الدرعية التاريخية — تخطيطاً لوجستياً دقيقاً وتنفيذاً لا تشوبه شائبة وسرية مطلقة.
كان التحدي الأكبر هو تحويل مساحة صحراوية خام إلى واحة خلابة مكيّفة بالكامل ضمن جدول بناء صارم مدته 14 يوماً، مع ضمان عدم الإخلال بالموقع التراثي المحيط.
أضافت حساسية الموقع — الواقع على مقربة من حي الطريف المدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي — طبقة من التعقيد. فكل عنصر إنشائي وكل وحدة إضاءة وكل مسار وصول للضيوف تطلّب موافقات دقيقة من الجهات المعنية، وتنسيقاً مع بروتوكولات الأمن الملكي، والتزاماً صارماً بمعايير الحفاظ على التراث.
النهج
بدأنا بدراسة هندسية وثقافية متكاملة للموقع، ووضعنا نموذجاً ثلاثي الأبعاد للفعالية بالكامل قبل أن يصل أي طاقم إلى الأرض. أتاح لنا هذا التخطيط المسبق محاكاة تدفّق الضيوف، وأحمال التكييف، وزوايا الإضاءة، وخطوط رؤية الكاميرات — ما قلّص هامش الخطأ في الموقع إلى أدنى حد ضمن نافذة البناء الضيقة.
على مدار 14 يوماً، عمل الفريق على ثلاث ورديات متواصلة، مع تنسيق أكثر من 30 مورّداً متخصصاً تحت إدارة مركزية واحدة. وأعطينا الأولوية للسرية المطلقة في كل مرحلة، من اتفاقيات عدم الإفصاح مع الموردين إلى بروتوكولات دخول مخصصة، بما يليق بمكانة الضيوف ويحفظ خصوصية العائلة المضيفة.
الحل
نشرت إدارة الفعاليات السعودية فريقاً من 400 متخصص، بينهم مصممو أزهار عالميون ومهندسو إضاءة وخبراء ضيافة. وصمّمنا خيمة زجاجية مخصصة بمساحة 5,000 متر مربع تتيح إطلالات بانورامية على العمارة النجدية مع الحفاظ على بيئة داخلية مثالية.
في قلب التصميم، جمعت الخيمة الزجاجية بين الهندسة العصرية والزخارف النجدية الأصيلة، فيما غذّى نظام تكييف صامت بقدرة عالية البيئة الداخلية للحفاظ على حرارة مثالية رغم حرارة الصحراء. وكمّلت الإضاءة الحركية والإنتاج الصوتي والبصري تجربة غامرة تتبدّل مع مراحل الاحتفال الثلاثة.
- إنشاء خيمة زجاجية مخصصة
- أكثر من 100,000 زهرة نادرة مستوردة
- تركيب إضاءة حركية
- شراكات طهي حائزة على نجمة ميشلان

النتيجة
اعتُبرت الفعالية تحفة من الفخامة العصرية، وأرست معياراً جديداً لحفلات زفاف النخبة في المملكة. كان رضا الضيوف غير مسبوق، وترك الدمج السلس بين التقنية والتقاليد انطباعاً لا يُنسى.
سُلّم الموقع التراثي إلى حالته الأصلية تماماً خلال 72 ساعة من ختام الاحتفال، دون أي أثر دائم على محيطه. ورسّخت هذه الفعالية مكانة إدارة الفعاليات السعودية كشريك موثوق للمناسبات رفيعة المستوى التي لا تحتمل أدنى خطأ، وأثمرت عن علاقات طويلة الأمد وإحالات حصرية ضمن أرقى الأوساط في المملكة.
«لم تكتفِ إدارة الفعاليات السعودية بتنظيم حفل زفاف؛ بل صنعت إرثاً. إن اهتمامهم بالتفاصيل وسعيهم الدؤوب نحو الكمال مكّنانا من أن نكون حاضرين تماماً في أهم لحظة في حياتنا.»
بـالأرقام
معرض الصور






تخيّل تحفتك
احجز استشارةاستكشف المزيد من المشاريع
جميع المشاريعهل تخطط لفعالية مماثلة في الرياض؟
أخبرنا عن فعاليتك وسيتواصل مخططونا خلال يوم عمل واحد باقتراح مخصص.


